علمت صحيفة "السفير" أن جواً من المصارحة المتبادلة ساد اللقاء الذي جمع أمس رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية في الرابية والذي انتهى الى إعادة ضخ الحرارة في العلاقة بين الرجلين، على المستويين الشخصي والسياسي، بعد فتور تسرّب اليها مؤخراً.
وبحسب الصحيفة ، شرح كل من عون وفرنجية خلال الاجتماع وجهة نظره حيال الملفّات المطروحة من رئاسة الجمهورية الى آلية عمل الحكومة، مروراً بأزمة سلسلة الرتب والرواتب وتداعياتها.
وعُلم أن عون عرض مراحل الحوار بينه وبين الرئيس سعد الحريري، مشدّداً على أن علاقته بالحلفاء أساسية، ولها الأولوية، ومن خلالها يخوض الحوار مع الحريري، وليس على حسابها.
وأظهر عون قدراً كبيراً من الواقعية في مقاربة الحوار مع الحريري، مشيراً الى أنه حقّق إيجابيات عدة على أكثر من صعيد، لكنه لا يملك أوهاما في شأنه، وهو لا ينتظر جواباً حاسماً لا اليوم ولا غداً من رئيس تيار المستقبل في شأن دعم وصوله الى رئاسة الجمهورية.
واعتبر عون أن ما حققه هذا الحوار حتى الآن يكفي لاستمراره، من دون أن يعني ذلك أن نتائجه النهائية مضمونة، ومن دون أن يكون موعوداً بأي شيء، خصوصا في ما يتعلق بالاستحقاق الرئاسي.
وأضافت الصحيفة ان عون بدا في الاجتماع متمسّكا بثوابته الإستراتيجية المعروفة، وحريصا على بقاء العلاقة مع الحلفاء جيدة، مبدياً في الوقت ذاته الانفتاح على النقاش مع "المستقبل"، لأن التواصل ضروري ويفيد في كسر الحواجز بين اللبنانيين.
أما فرنجية، فقد أكّد لعون أنه يعتبره المرشح الاساس لفريق 8آذار وأنه سيقف معه حتى النهاية في معركة الرئاسة، لكنه صارحه بأنه غير متفائل بإمكانية حصوله على دعم صريح من الحريري، وفق ما أوردت الصحيفة.