ذكرت صحيفة "الأخبار" ان تيار المستقبل يحاول استعادة نفوذه في طرابلس عبر ورش عمل تتعلق باحتياجاتها الإنمائية، إلا أن توقيتها وطريقة تنظيمها والمشرفين عليها، أثاروا علامات استفهام حول خلفياتها، وما إذا كانت موجهة ضد الرئيس نجيب ميقاتي أو تدخل في إطار صراع الأجنحة داخل التيار.
وفي هذا الإطار ، أكدت مصادر مسؤولة في تيار المستقبل بطرابلس لـ"الأخبار" أن الورشة "موجّهة بطبيعة الحال ضد ميقاتي"لأنه بقي ثلاث سنوات في رئاسة الحكومة ولم يقدم شيئاً لمدينته، بينما الرئيس سعد الحريري وهو مقيم خارج لبنان يهتم بشؤون المدينة أكثر منه.
وقالت المصادر : نحن هنا لنقول إن تيار المستقبل عندما يعد بأمر ينفذه!وتصرّ على أن كل مشاريع طرابلس أقرت أو جرى تأمين تمويل لها في عهد الرئيس رفيق الحريري، ونجله سعد أو الرئيس فؤاد السنيورة، لكنها بقيت بلا تنفيذ لأسباب تقنية، وإخراجنا من السلطة، بحسب الصحيفة.