انسحب مقاتلو جبهة النصرة والكتائب الإسلامية المتحالفة معها من بلدة كسب السورية الحدودية مع تركيا والتي كانوا سيطروا عليها في آذار ، وذلك أمام تقدم القوات النظامية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واوضح المرصد ان انسحاب المقاتلين الاسلاميين من هذه البلدة جرى بالتزامن مع سيطرة قوات النظام مدعمة بحزب الله ومسلحين موالين لها من جنسيات سورية وعربية وآسيوية وأجنبية، على مناطق في محيط قرية النبعين الحدودية وتقدم هذه القوات باتجاه بلدة كسب.
واكد ناشطون في المعارضة هذه المعلومات لفرانس برس ، واوضحوا ان المقاتلين المنسحبين من كسب لجأوا الى معاقل المعارضة في جبل الاكراد القريب من كسب.