أكد وزير الاتصالات بطرس حرب عدم الذهاب الى أي دولة أجنبية من أجل تسهيل الانتخابات الرئاسية، مبديا خشيته من أن يكون هناك من يخطط لدفع اللبنانيين نحو مؤتمر تأسيسي في ظروف غير ملائمة.
وبشأن الدعوة لاجراء انتخابات نيابية قبل الانتخابات الرئاسية ، قال حرب في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية : فلتحصل الانتخابات الرئاسية أولا، أما الانتخابات النيابية فمن الطبيعي حصولها في تشرين الثاني المقبل والمؤسف أن بعض القوى تحاول إلهاء الناس بهذا الأمر في ظل فراغ رئاسة الجمهورية عن قصد وتعمد طارحة إما انتخاب رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون أو كسب الوقت ريثما يتغير وضع المنطقة.
وعن ربط الانتخابات بالأوضاع السورية، لفت حرب إلى وجود فريق يبتز اللبنانيين ويمنع حصول انتخاب رئيس الجمهورية، وأضاف : العماد عون يقول إما أن تنتخبوني رئيسا للجمهورية أو لا انتخابات رئاسية وحزب الله يؤيده في هذا الأمر، وهذا ما يعطل النصاب.
واعلن حرب أحد المخاوف انه في جو تكبير الأزمة، كأن يكون أحد خطط لدفع اللبنانيين أمام مؤتمر تأسيسي جديد في ظروف غير ملائمة، وتابع : هناك جو مسلح، لا وجود ديموقراطيا لحوار متكافئ يكون فيه الناس عزلا، ويتحاورون حول مستقبل لبنان، في الجو الحالي لا يوجد تكافؤ حواري أبدا، اما أن نعطل اتفاق الطائف لنرى ماذا سينتج عن الحوار فستكون أكبر كارثة ومغامرة غير مدروسة وغير محسوبة.