الى ذلك،طالب الامين العام لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن بالافراج "الفوري" عن الاتراك الذي يحتجزهم جهاديون رهائن في العراق، وذلك بعد لقاء في انقرة مع وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو.
وقال راسموسن في تصريح صحافي: "ادين الهجوم غير المقبول على القنصلية التركية العامة في الموصل واوجه نداء للافراج الفوري عن الطاقم الدبلوماسي المخطوف". وفيما حضت واشنطن يران على الاضطلاع بدور غير طائفي في العراق، اعتبر وزير الخارجية الاميركية جون كيري أنه لا شك أن متشددي داعش عازمون على الحاق الأذى ليس فقط في العراق وسوريا وانما في الولايات المتحدة وأوروبا، مؤكدا أن واشنطن ملتزمة بوحدة العراق . ودعا كيري حكومة المالكي للتواصل بشكل أفضل مع الطوائف كافة، مؤكدا أن توجيه ضربات جوية أميركية أمر محتمل لمحاربة داعش.ولفت الى ان واشنطن منفتحة تجاه حصول اي تعاون مع ايران بشأن هذه الازمة. ولاحقا، أعلن البنتاغون احتمال حصول محادثات أميركية مع إيران بشأن العراق، مؤكدا الا خطط لتنسيق الأنشطة العسكرية المحتملة هناك مع طهران. بدورها، طالبت السعودية بالاسراع في تشكيل حكومة وفاق وطني في العراق منددة بسياسة "الاقصاء" و"الطائفية" في هذا البلد،ورفضت التدخل الخارجي. هذا واعلنت الحكومة البريطانية ان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ بحث الازمة في العراق مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف.
اما وزير الخارجية الاردني ناصر جودة فقد دعا الى عملية سياسية شاملة في العراق موازية للتوجه الامني، مؤكدا في الوقت نفسه استعداد الاجهزة الامنية الاردنية لحماية المملكة. أما الحكومة الهولندية فاعتبرت أن النجاحات العسكرية الاخيرة لتنظيم "داعش" ستشجع دفعة جديدة من المقاتلين الجهاديين الاوروبيين على التوجه الى الشرق الاوسط.