أوقف وزير الصحة وائل أبو فاعور العمل بالعقد الموقّع بين وزارة الصحّة ومستشفى الهيكلية في الكورة، على خلفية عدم استقبال المستشفى للمريضة ريما محمد خالد، التي وصلت إلى قسم الطوارئ وهي حامل في شهرها الرابع، وكانت تُعاني من نزيف ومن حال صحيّة حرجة لا تزال تحت وطأتها حتى الساعة، وهو ما أكده المستشفى في التحقيقات التي أجرتها الوزارة.
و أحال أبو فاعور كامل الملف إلى النيابة العامة التمييزية لمتابعة التحقيقات واتّخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مؤكداً مضي الوزارة حتى النهاية في تأمين حقّ المواطنين جميعهم بالحصول على الاستشفاء.
وفي هذا الاطار أصدر أبو فاعور قراراً منع بموجبه الدكتور هـ . ضاهر من معالجة المرضى على نفقة وزارة الصحة، وذلك على خلفية كونه الطبيب المناوب في قسم الطوارئ في المستشفى ليلة وصول المريضة خالد، وطلب من نقابة الأطباء استدعاءه إلى التحقيق.
كما طلب أبو فاعور من نقابة أطباء الشمال استدعاء الدكتورة م. حبلص للتحقيق معها حول تفاصيل الاستشارة الطبّية التي جرت معها عبر الهاتف. وطلب أيضًا من نقابة القابلات القانونيات استدعاء القابلة غ. شاهين للتحقيق معها في الموضوع نفسه.
وحذّر أبو فاعور أي مستشفى في لبنان من مغبّة ممارسة الانتقاء في استقبال المرضى أو الاستخفاف بصحّة الناس، مؤكداً أنّ أيّ تهاون في هذا المجال سيعرّض المستشفى المُخالِف إلى إجراءات إدارية من ضمنها إلغاء العقد، وإلى ملاحقة قانونية.