لم تتوقع مصادر غربية ، تحدثت الى صحيفة "النهار" ، في روما مساعدات عينية للجيش على شكل هبات مالية اسوة بالهبة السعودية البالغة ثلاثة مليارات دولار نظراً الى ان دولا عدة تنتظر ما سيؤول اليه موقع الرئاسة الاولى في لبنان.
وأوضحت المصادر أن ايطاليا تسعى الى تسليط الضؤ على اهمية الاستمرار في تدعيم الاستقرار في لبنان ومساعدته عبر تحفيز الدول المشاركة في المؤتمر على تقديم مزيد من المساعدات الى الجيش انطلاقا من كونه مؤسسة جامعة وممثلة لجميع اللبنانيين، فضلا عن ان من مصلحة الدول الاوروبية ودول أخرى النأي بلبنان عما يحصل في المنطقة من تطورات خطيرة.
وأبرزت المصادر الاهمية الكبيرة لتوقيت المؤتمر في ظل التطورات الدرامية الاخيرة في العراق، بما يوجب أن تؤخذ في الاعتبار زيادة نسبة الاخطار الداخلية في لبنان أو عبر الحدود في ظل شغور مقلق في موقع رئاسة الجمهورية، مشيرة الى أن المؤتمر يسلط الضؤ أيضاً على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس للبلاد.