ذكرت صحيفة "الأخبار" ان الذكرى الأولى لمعركة عبرا اقتربت ، حتى الآن لم تصدق التوقعات بافتعال "حركشة" ما تجمع أيتام الشيخ الفار أحمد الأسير، بعدما تحولوا إلى بدد، وتحيي مجد مربع عبرا الذي أزاله الجيش قبل عام.
وأضافت الصحيفة : لم يبق أثر لأنقاض ولاية أحمد الأسير في محيط مسجد بلال بن رباح في عبرا ، أزيل المربع الأمني والحواجز الأسمنتية واللافتات والصور. حتى إن الاعتصامين الأخيرين اللذين نفذهما عدد من أهالي الموقوفين على خلفية حوادث عبرا، كانا بعيدين عن المسجد. المعتصمون احتموا بفيء مسجدي الزعتري والروضة، وبغطاء الجماعة الإسلامية.
وفي سياق متصل ، جزم إمام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود عبر "الأخبار" بأن "داعش" كانت لتزيد من جنون الأسير وانحرافه وهذيانه، كما قال ، وأمل أن يكون الجميع قد استوعب أن إزاحة الهم الرابض على عبرا كان ضرورياً، واستفاد منه الجميع، داعياً من يلوم حزب الله على تدخله في سوريا إلى إعادة النظر في مواقفه بعدما رأيناه في سوريا والعراق.