رأى عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أنه بين تصريح رئيس تكتل التغيير و الاصلاح النائب ميشال عون وتعطيل الجلسات النيابية وحتى تخصيص جلسات مفتوحة للسلسلة, بينما الدستور يفرض هذه الآلية لانتخابات الرئاسة, فإن كل ذلك يدل على أن قوى 8 آذار المرتبطة بالمحور السوري الإيراني والتي عادت ليهتز وضعها الأمني في سوريا والعراق, تعمل على منع انتخاب رئيس للجمهورية وإبقاء الورقة اللبنانية رهينة أطماعها.
وأكد حمادة في حديث لصحيفة السياسة, أنه بات واضحاً أن المخطط الإيراني يهدف إلى استكمال الهلال عبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في بغداد, والرئيس السوري بشار الأسد في دمشق وميشال عون في بيروت, مبدياً أسفه لأن يقبل عون تنفيذ هذه المهمة المنافية لادعاءاته السابقة تمثيل الخط السيادي والوطني اللبناني.
كما أكد حمادة أن الحوار بين الرئيس سعد الحريري وعون كان يتناول أموراً كثيرة ولم يتطرق يوماً إلى رئاسة الجمهورية, وقد أثبتت الوقائع كما أكد الكلام أن عون يدرك من هم حلفاؤه وما اقترفوه من جرائم وهو للأسف لا يزال يغطي أفعالهم. وشدد على أن العنوان العريض للقاء النائب وليد جنبلاط بالرئيس الحريري التنسيق من أجل انتخاب رئيس جديد للبنان والعودة إلى المسار الطبيعي للمؤسسات الدستورية في البلد.