أكد وزير الاتصالات بطرس حرب تأييده لموقف مجلس المطارنة الموارنة الذي وضع الإصبع على الجرح وحمّل مسؤولية تاريخية في مخالفة الدستور لمن يُعطل الانتخابات الرئاسية،لافتا الى السعي الى إيجاد البدائل إلا أنه يجب أن يكون هناك حداً أدنى من التجاوب من الفريق الذي يُعطل النصاب.
واعتبر حرب في تصريح له بعد لقائه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ان موقف رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية بألا رئيس جمهورية للبنان لا يرضى عنه الرئيس السوري بشار الأسد هو اعادة تأكيد من قبله ان سوريا لها دور لم تغب عنه على الساحة السياسية في العالم العربي، سائلا: "ولكن في ظل الوضع السوري الراهن ما هي قيمة هذا الموقف؟ ما مدى ملائمة بقاء فرنجية مع هذا النظام؟".
وعن انعقاد طاولة حوار داخل المجلس النيابي تشارك فيها قيادات الصف الأول لانتخاب رئيس توافقي، رأى حرب أن هذه المساعي يمكن أن تحصل ولكن بصورة غير رسمية، وهذا الطرح ما زال بعيدا على الرغم من قيام رئيس المجلس النيابي نبيه بري ومعظم الأطراف باتصالات للتوافق على مخرج ،لافتا الى ان هذه الاتصالات لم تنجح على خلفية ان هناك فريقا يعلن صراحة أن لا رئيس للجمهورية في حال "لم تنتخبوني"، وهذا أمر يعطل مسار البلد وبالتالي يعرضه لمخاطر كبيرة يتحمل مسؤوليتها هذا الفريق.