اعتبر رئيس حزب الكتائب أمين الجميل أن هناك غيابا كاملا لإدارة شأن الدولة، مبديا قلقه من طريقة تعامل الدولة مع مجموعة من الأمور الداخلية مثل التعامل مع قضية الأجور والأمن والإنماء. وتوقف الجميل، بعد لقائه نائب رئيس مجلس الوزراء سمير مقبل بحضور النائب سامي الجميل، عند "الحملة "الشرسة" على السفارات وعلى الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية، وعلى زيارات مسؤولين اجانب للبنان، معتبرا أن هذا الامر يرمي الى عزل لبنان وتعطيل دوره في المحافل الدولية، وفصله عن اشقائه وأصدقائه. وراى أن هناك مخططا لعزل لبنان عن صداقاته وعن حضوره في المحافل الدولية لربطه بمحور اقليمي لا يخدم مصلحة لبنان الوطنية والإستراتيجية. وطالب الجميل بضرورة ان يؤدي لبنان دوره كاملا في المحافل الدولية وان يؤكده حضوره بقوة فيها، لان هذا ما يحصن الساحة الداخلية في هذه المرحلة التي تمر فيها المنطقة بثورات وخضات، بحسب قوله. من جهة أخرى، أمل الجميل في أن انجاز مشروع انتخابي يحقق المشاركة والشراكة الحقيقة عبر مجلس النواب لإدارة شؤون البلد وتحديد الخيارات الوطنية الإستراتيجية للبنان.