رأى وزير التنمية الإدارية نبيل دو فريج ان رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون لم يأت بشيء جديد في طرحه معادلة أمن الرئيس سعد الحريري مقابل رئاسة الجمهورية، إنما أكد ما يعلمه جميع اللبنانيين، ووضع فوق الطاولة ما كان يصاغ ويكتب تحتها، معتبرا ان الجديد في كلام عون هو انه قدم للمحكمة الخاصة بلبنان إخبارا جديدا يستدعي مثوله أمام قوسها للتحقيق معه حول ما لديه من معلومات عن هوية قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء 14 آذار كما تستوجب تحرّك النيابة العامة التمييزية في لبنان ورفع الحصانة النيابية عنه للكشف عن المزيد مما في جعبته من خفايا وأسرار.
ولفت دو فريج في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى ان الحريري لا ينتظر الضوء الأخضر لا من عون ولا من غيره للعودة الى لبنان، ولا هو أساسا من ثقافة المقايضة على موقع رئاسة الجمهورية مع مقربين من النظامين السوري والإيراني او مع غيرهما من الأنظمة الخارجية لضمان أمنه على المستويين السياسي والجسدي، داعيا عون إلى البحث عن وسائل وأساليب أخرى تستطيع خدمة استجدائه لكرسي الرئاسة الأولى، بحسب تعبيره .
وتابع دو فريج : فاتورة عون لدى الحريري وتيار المستقبل أصبحت كبيرة، وباتت الاعتذارات بالجملة هي اقل ما يمكن ان يطالب به تيار المستقبل خصوصا بعدما تجاوز وفريقه السياسي الحدود الأدبية واللغوية للخصومة السياسية، كاتهام تيار المستقبل بالسرقات ونهب المال العام والفساد، وتدريب مقاتلين في الأردن والسعودية، وتمويل مجموعة فتح الإسلام وتشكيل بيئة حاضنة لداعش والتكفيريين.