شدد وزير الداخلية نهاد المشنوق على ان الأولوية في هذا الظرف الدقيق يجب ان تكون لتحصين الوضع الأمني، داعيا الجميع في لبنان إلى ان يتصرف على هذا الاساس، مع ما يتطلبه ذلك من حلحلة على المستوى السياسي وتخفيف ترف الاستغراق في الملفات التي تستنزف الجهود ، بحيث يتم الاسراع في طي ملف سلسلة الرتب والرواتب وإطلاق العمل الحكومي المنتج.
وأعرب المشنوق لـ"السفير" عن ارتياحه للتنسيق الحاصل بين الجيش وفرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي والأمن العام، لافتاً الى ان الجهد المبذول أربك المجموعات الإرهابية وجعل حركتها أصعب.
وأشار المشنوق الى ان هناك أكثر من طرف خيط جدي بحوزة الأجهزة الأمنية التي تتولى التحقيق في تفجير ضهر البيدر وملاحقة الخلايا الإرهابية الكامنة، متوقعاً ان تصبح المعطيات أكثر وضوحا خلال 72ساعة.
وعن رأيه في اقتراح رئيس المجلس النيابي نبيه بري بالتطويع في السلكين العسكري والأمني، أجاب المشنوق : أنا أؤيد طرح بري، ولا سيما أن هناك انتشاراً واسعاً وغير مسبوق للجيش وقوى الأمن من الحدود الى الحدود، ما يستدعي زيادة عدد العناصر ورفع الجهوزية الى الحد الاقصى الممكن.