أبلغ مرجع أمني رفيع صحيفة "الأخبار" أن الأجهزة الأمنية تتوقع مزيداً من الاضطرابات في ضوء الكمّ المتوافر لديها من المعلومات، ما يجعلها في جهوزية عالية ، متحدثا عن تنسيق على أعلى المستويات لم يسبق أن عرفته الأجهزة الأمنية قبلاً.
وعزا المرجع المخاوف إلى التداعيات المتوقّعة لتطور الحوادث في العراق التي لم تعد تقتصر على ذلك البلد، بل تطاول سوريا والمنطقة برمتها ،وتطرق إلى مستوى آخر من التنسيق يشمل تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية اللبنانية وأجهزة أمنية عربية وغربية تمد نظيرتها اللبنانية بمعطيات متوافرة لديها ترتبط بحركة الإرهاب المتنامية في المنطقة، ولاسيما أن لبنان لم يعد في منأى عنها، وكان تفجير الجمعة الفائت في ضهر البيدر أحد مؤشرات هذا الترابط الذي يضع كل المنطقة في ظلّ الحملة الإرهابية.
ولم يخفِ أن المعلومات الغربية المتعددة المصدر ساهمت على نحو رئيسي في حملة الدهم التي تولتها الأجهزة اللبنانية الجمعة.
وكشف المرجع أيضاً أن الأجهزة الأمنية اللبنانية تقارب المعلومات المتوافرة لديها من مصادرها، كما من مصادر خارجية تتعاون معها بأساليب مختلفة وأكثر مرونة تتناسب مع المستجدات، بعدما تأكد أن الهجمات الإرهابية تتّخذ أشكالاً مختلفة، ما يقتضي تعزيز عناصر الحيطة والتحوّط في تعقب النشاطات الإرهابية تلك.