نبه حزب الكتائب الى مخاطر الاستباحة الامنية التي عاودت عملها على الاراضي اللبنانية الاسبوع الماضي، مستفيدة من الحرائق الامنية في المنطقة،داعيا الى مواجهة هذه الظاهرة التي نجحت السلطة في التعامل معها بجدية ومسؤولية.
وشدد الحزب بعد اجتماعه الاسبوعي على تعزيز التدابير الوقائية بالتنسيق بين الاجهزة العسكرية والامنية لقمع أي خلايا أو تحركات مشبوهة قبل انتقالها الى التنفيذ، وتبديد جو الاستهدافات الامنية الذي بدأ يترجم ببيانات عربية وغربية بالتحذير من السفر أو الاقامة في لبنان في مستهل الموسم السياحي، مطالبا بتحييد لبنان عن الاشتباك الاقليمي والكف عن استخدام الوطن ورقة مناصرة أو مناهضة للمحاور القائمة.
ورأى الحزب في المنهجية التي وضعت لتسيير العمل الحكومي تدبيرا موقتا صالحا لملء الفراغ الرئاسي وكالة وبشكل موقت، داعيا الى حصر العمل الحكومي في الاولويات الامنية والمعيشية والاقتصادية بما يبدد أي شعور بالتآلف مع الفراغ، والى اعلان خطة انقاذ للموسم السياحي المهدد في اللحظة التي كان يستعد فيها لبنان لاستقبال مواطنيه والزائرين العرب والاجانب.