اعلن الرئيس السوري بشار الاسد ان الاقنعة سقطت وان الانتصار قريب حتى ولو كانت المعركة تحمل مخاطر كبيرة ، مؤكدا ان سوريا ستضرب الارهابيين بيد من حديد وان المهم هو الوحدة الداخلية.
واستغرب الاسد ، في خطاب القاه قبل ظهر الثلاثاء، كيف ان بعض المسؤولين العرب هم مع سوريا في القلب وضدها في السياسة، وكيف ظهر الدور العربي فجأة ، وكشف عن انه هو شخصيا من طرح فكرة المبادرة والمراقبين العرب خلال لقائه وفد الجامعة منذ اشهر عدة ، لافتا الى ان هذا الطرح لم يلق آنذاك اي اهتمام.
واذ شدد على انه يمكن للجامعة العربية ان تخرج سوريا من عضويتها لكنها لا تستطيع اخراج عروبتها ، اكد الاسد ان سوريا لن تغلق الباب امام اي مسعى عربي طالما يحترم سيادتها، وقال :" نريد معارضة وطنية لا معارضة تجلس في السفارات او تجلس معنا وتبتزنا او تحاورنا بالسر كي لا تغضب احدا.
واوضح الأسد ان الدستور الجديد سيركز على التعددية الحزبية والسياسية ، ولفت الى انه بعد انتهاء اللجنة المكلفة من صياغته سيتم الذهاب الى الاستفتاء الشعبي الذي من الممكن ان يكون بداية شهر اذار، مرحبا بفكرة ان تكون الحكومة المقبلة موسعة تضم سياسيين واداريين.
وراى الرئيس السوري ان المؤامرة تنتهي عندما تنتصر سوريا على الارهاب وعندما يتوقف تهريب السلاح الذي يأتي من الخارج.وقال: :" "عندما احكم فهذا يكون برغبة الشعب وعندما اترك يكون ايضا برغبته".