ذكرت صحيفة "السفير" ان العاصمة الفرنسية تزدحم بالمواعيد الرئاسية اللبنانية في محاولة لاحداث خرق في الجدار السميك القائم بين الفرقاء السياسيين، والذي ازداد سماكة مع الاشتباك الاقليمي الدائر على الساحة العراقية والذي تأثر به لبنان مزيدا من التعقيد على مستوى الملف الرئاسي.
وأشارت الصحيفة إلى ان الأوساط الديبلوماسية الفرنسية لا تتعاطى مع حادثة ضهر البيدر، بوصفها مؤشرا لاهتزاز الاستقرار اللبناني، بقدر ما تجدد دعوتها اللبنانيين الى عدم اطالة أمد الفراغ الرئاسي، حتى لا تتسلل حوادث من هنا أو من هناك وتؤثر سلبا في الاستقرار.
وتنقل الأوساط الفرنسية عن ديبلوماسي روسي زار العاصمة الفرنسية أخيرا قوله "اذا كان هناك ركود في الجهود الدولية لحل الازمة السورية، فان ذلك يعود الى ان الظروف السورية والاقليمية والدولية لم تنضج بعد لابرام تسوية سوريا.