ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" ان التحقيقات الأولية التي أنجزتها الأجهزة الأمنية اللبنانية أظهرت أن حركة المشتبه بهم بالتخطيط لعمليات أمنية في لبنان أخيرا، جاءت في سياقين منفصلين، إذ بدا أن المجموعة، التي أوقفها الجيش اللبناني في بعلبك الأحد تحركت على إيقاع الأزمة السورية، كون المجموعة كانت تتوجه للقتال بسوريا، بينما أظهرت التحقيقات مع الموقوف الفرنسي في بيروت منذ الجمعة الماضي أنه تحرك على ضوء التطورات العراقية.
وأعلن مصدر أمني للصحيفة ان الفرنسي المتحدر من جزر القمر هو المشتبه به الوحيد بين كل نزلاء فندق "نابليون" في الحمرا الذين أوقفوا وأفرج عنهم، لكنه لم يعترف، لغاية الآن، بجميع المعلومات التي تمتلكها الأجهزة الأمنية ، مشيرا إلى أن المعلومات التي تمتلكها الأجهزة الأمنية تفيد بأنه كان ينوي تنفيذ عمل أمني في لبنان.