نعت المديرية العامة للأمن العام البيان شهيدها المفتش الثاني عبد الكريم حدرج بعدما ثبت أن بعضا من الأشلاء التي وجدت في موقع التفجير عند مستديرة شاتيلا تعود لجثمانه الطاهر،لافتة الى ان الشهيد دفع حياته ثمنا للمهمة التي كلف بها أثناء قيامه بواجبه الوطني وفي التصدي للارهاب، وهو الذي اشتبه مع رفيقه المفتش الثاني علي جابر بسائق السيارة المفخخة أثناء توقيفها بعكس السير في وسط الطريق في المنطقة محاولين توقيفه، وأجبر الشهيد حدرج الانتحاري الارهابي بعدم التحرك بانتظار أن يقوم رفيقه جابر بإستدعاء القوى العسكرية القريبة من المنطقة لعلهما ينجحان في منع تنفيذ العملية.
واكدت المديرية العامة للأمن العام أن شهيدها إفتدى بجسده عددا غير قليل من المدنيين والعسكريين الأبرياء الذين كان من الممكن أن يكونوا ضحية للعملية الإرهابية، وجنب المنطقة كارثة حقيقية في ما لو نجح الإرهابي في الوصول الى أي تجمع مدني او عسكري لتنفيذ جريمته.
وشددت المديرية على أن عناصرها متأهبون بكامل وعيهم وقدراتهم وجهوزيتهم في مواجهة الإرهاب إلى جانب باقي القوى الأمنية لحماية المواطنين المستهدفين في مسلسل يبدو أنه عاد ليطل على الساحة اللبنانية.