كشفت مصادر امنية لصحيفة "اللواء" بأنها تواجه صعوبات لأن الموقوف الفرنسي لا يعرف من هو الرأس المدبر للشبكة التي هو عضو فيها، لافتاً الى أن هذه الشبكة لا يتجاوز افرادها عدد اصابع اليد الواحدة بحدها الاقصى.