جددت كتلة المستقبل موقفها بضرورة الانتهاء من مرحلة الشغور في موقع رئاسة الجمهورية عبر مسارعة المجلس النيابي إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، مشيرة إلى ان التوازن السياسي والمؤسساتي في لبنان لا يمكن ان يكتمل بغياب رئيس الدولة المؤتمن على البلاد وعلى تطبيق الدستور.
ودعت كتلة المستقبل عقب اجتماعها الأسبوعي قوى 8 اذار الى الاعلان عن مرشحها لموقع الرئاسة الاولى والمشاركة في جلسة الانتخاب القادمة او التقدم للتوافق على مرشح يحقق وحدة لبنان ويحافظ على استقلاله وسيادته وتكون لديه المواصفات القيادية والاحتضانية لكافة مكونات البلاد.
من جهة أخرى ، دانت الكتلة عودة مسلسل جرائم التفجير الارهابية التي تستهدف المواطنين الابرياء في لبنان وسلمه الاهلي، وأكدت ان من يتوسل العنف ويلجأ إلى الإرهاب مجرم يجب إدانته ومواجهته وملاحقته بكل الوسائل القانونية المتاحة، معتبرة ان أول خطوات المواجهة تتجسد بتدعيم الوحدة الوطنية ونبذ الفرقة بين اللبنانيين وعدم الاستقواء على بعضهم بعضا كما والعمل على دعم المؤسسات الامنية اللبنانية لكي تقوم بعملها بكفاءة واقتدار.
وجددت الكتلة تمسكها بموقفها بضرورة ان يتلازم إقرار السلسلة الجديدة للرتب والرواتب للاساتذة والموظفين والأجهزة العسكرية والأمنية مع الحرص على تأمين مبادىء العدالة بين هذه الفئات والتوازن الصحيح بين النفقات والايرادات والحماية الحقيقية للاقتصاد وللخزينة والمالية العامة والحفاظ على الاستقرار النقدي وتأمين النمو.