رأى وزير العمل سجعان قزي ان كل ما يحصل في لبنان على الصعيد الأمني هو جزء من حالة لا أمنية تسيطر على مختلف دول الشرق الاوسط وان اقل دولة تتأثر حتى الآن بهذه الحالة هي الدولة اللبنانية، واعتبر ان حصول حوادث ارهابية لا يعني ان لبنان صار مستقرا للتنظيمات الارهابية، مؤكدا ان هذه الحالة تجعل الاستقرار حالة نسبية في ظل كل ما يجري في الداخل والخارج .
وأعلن قزي في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان الوضع الأمني في لبنان ممسوك انما بنسب متفاوتة، ورأى ان لبنان في عين العاصفة وفي فم التنين، ولفت الى ان الوضع الداخلي يعاني من ثغرات بالاضافة الى الحالة المتفجرة في سوريا والعراق، مضيفا ان القول بأن الوضع ممسوك كليا يصبح نوعا من الادعاء ولكن الوضع ليس ثابتا والدولة ساهرة وتستطيع ان تطمئن الرأي العام.
وشدد قزي على انه لا يجوز تضخيم ما جرى وتصوير لبنان بانه بلد يفتقد الى الامن والاستقرار، وأكد ان لبنان آمنا ومستقرا حتى الان وان الجيوب التي تعرف خروقات امنية لا تزال محصورة ومحاصرة، مبديا تفهمه حرص كل الدول الشقيقة والصديقة على رعاياها.
وعما اذا كانت التطورات الأمنية ستسرع في ايجاد تسوية حول الملف الرئاسي ، اعتبر قزي ان المطلوب انتخابات لا تسويات، لأن التسوية شأن سياسي والانتخابات فعل ديموقراطي، وقال : اذا كنا ننتظر تسويات فإننا سننتظر الانتخابات الرئاسية سنوات، داعيا الى فصل استحقاق رئاسة الجمهورية عن ملفات المنطقة لأن ملفات المنطقة بعضها قد يشهد انفجارات عسكرية والبعض الآخر قد يشهد تسويات التي لن تأتي غدا.