كشفت صحيفة "السفير" معلومات عن انتحاريي "دو روي " وكيف امضيا 12 يوما في الفندق،وفي الرواية فان الانتحاريين دخلا يوم السبت الماضي في 14 حزيران، آتيين إلى بيروت عبر اسطنبول مع حقائبهما إلى فندق "دو روي" في الروشة،وتحدّث الشخصان إلى عاملة الاستقبال وطلبا حجز غرفة لمدّة أسبوع كامل (ثم مددا إقامتهما بعد أسبوع لأسبوع آخر)، فأخذت العاملة منهما صورة عن جوازي سفرهما والأوراق المطلوبة، وأعطتهما مفتاحي الغرفة رقم 307،فحمل علي بن ابراهيم بن علي الثويني وعبد الرحمن بن ناصر بن عبد الرحمن الشنيفي حقائبهما وصعدا إلى الغرفة.«307»
واشارت الصحيفة الى ان السعوديين دخلا الغرفة لليوم الأوّل، من دون أن تسجّل لهما حركة دخول وخروج مذكورة، وعلى مدى يومين متتاليين، أبقيا على إشارة "يرجى عدم الإزعاج" معلّقة على مقبض الباب.
ولفتت الصحيفة الى ان الشنيفي خرج بعد أيّام قليلة من وصوله إلى الفندق باتجاه منطقة الحمرا، ودخل إلى فندق "نابليون" طالباً مقابلة أحد النزلاء، إلا أنّ عامل الاستقبال أعلمه أنه لا يوجد أي نزيل بهذا الاسم،مشيرة الى ان هذا النزيل هو نفسه الفرنسي المتحدّر من جزر القمر الذي أوقف في فندق "نابوليون" الجمعة الماضي.
واكدت الصحيفة انه تمّ التواصل مع العاملين في الفندق قبل حوالي الأربعة أيام على تنفيذ عملية المداهمة من قبل عناصر من المديريّة العامّة للأمن العام الذين أكّدوا أن النزيلين مشتبه فيهما بإمكان تنفيذ عمليّات إرهابيّة، وطلبوا رفدهم بالمعلومات عنهما والأوراق الثبوتية التي تركاها عند استعلامات الفندق، للتأكد من هويتيهما وما إذا كانت مزوّرة.
وفي اليوم الرابع من التنسيق بين الفندق والقوى الأمنية واليوم الـ12 من إقامة السعوديين داخل "دو روي"، حدّدت المديرية العامة لقوى الأمن العام ساعة الصفر بعد أن تلقى الإرهابيان أمراً بتنفيذ عمليّة انتحارية مزدوجة داخل مطعم «الساحة» على طريق المطار، وذلك مساء الجمعة (العملية كانت مقررة أن تنفذ مساء اليوم) في الوقت الذي كان مقرراً أن تقام فيه مناسبة داخل المطعم.