اعتبرت كتلة المستقبل أن المواقف السلبية الصادرة عن بعض القوى والشخصيات وخصوصاً من قبل قيادات في حزب الله تجاه زيارة الأمين العام للأمم المتحدة الى لبنان، من شأنها ليس فقط وصم هذه القوى بصفات سلبية تزيد من عزلتها، ولكنها أيضا تنعكس سلباً على لبنان وصورته، وهو الأمر الذي يقتضي بالحكومة التنبه إلى مخاطره. ولفتت الكتلة بعد اجتماعها الاسبوعي الى أن قضية تصحيح الأجور تحولت في الوقت عينه إلى مهزلة ومأساة بسبب التخبط الحكومي الذي لم يسبق له مثيل في تاريخ الحكومات في لبنان. ورأت الكتلة أن ما جاء في خطاب الرئيس السوري بشار الاسد يوضح تجاهل النظام السوري لحجم الازمة السياسية التي يعيشها النظام وأهله.