دعا بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي السياسيين في لبنان لكي يكونوا على قدر المسؤولية التي ائتمنهم الشعب عليها، وأكد ان الحوار والتلاقي هو الكفيل لحفظ الاستقرار، مشددا على ان الفراغ الرئاسي في لبنان يعطل المؤسسات المؤتمنة على خدمة المواطن.
ورأى اليازجي في اختتام المؤتمر الانطاكي في دير سيدة البلمند أن الصمت الدولي تجاه قضية المطرانين المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي هو وصمة عار على جبين كل من يدافع عن حقوق الانسان.
وكان مؤتمر الوحدة الانطاكية قد دعا الاسرة الدولية الى النظر بعين الحق الى ما يجري في المشرق عموما وبخاصة في سوريا والعراق وناشد الجميع بذل الجهد الاقصى لاحلال السلام فيها ضمانة لسلام المشرق والعالم اجمع ، مطالبا بصون السلم والاستقرار في لبنان والى العمل على ملء سدة الرئاسة فيه.