أعلن البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ان نواب الامة ومن وراءهم ما زالوا يقدمون خيبة الأمل للبنانيين ولأصدقاء لبنان ومحبيه ويكررونها في كل مرة يدعون الى المجلس النيابي لانتخاب رئيس للجمهورية، وكأن عدم الانتخاب أمر عادي للغاية عندهم ولا يوقظ أي ردات فعل منهم، ومن المجتمع المدني ، مشيرا إلى انه قد مر ما يفوق الشهر على حالة الفراغ في سدة الرئاسة بالاضافة الى شهري الاستحقاق الفاشلين.
ولفت الراعي خلال ترؤسه القداس الالهي في كنيسة القديسين بطرس وبولس في قرنة شهوان الى ان لبنان يستعد للاحتفال بالمئوية الاولى لإعلان دولة لبنان الكبير المستقل بعد 6 سنوات من الآن، اي في اول ايلول 2020، مضيفا ان البطريركية أصدرت لهذه المناسبة "مذكرة وطنية" في 9 شباط 2014، رسمت فيها المحطات التحضيرية لهذا الحدث الكبير، وهي محطات إصلاحية واستكمالية للكيان اللبناني بمؤسساته ودوره لا مجرد محطات لوجستية للاحتفال الخارجي.
وقال الراعي : ان الحالة المخزية التي نعيشها لا تثنينا مع شعبنا عن السير في خط "المذكرة الوطنية" استعدادا للاحتفال باليوبيل المئوي لدولة لبنان الكبير، آملين بذلك ان يكون قد نهض مما يعانيه من أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وأمنية.
وكان الراعي قد زار قبل ظهر الأحد بلدة الحصون في جبيل لترؤس قداس تبريك كنيسة السيدة العذراء ام المعونات.