بدأ طيران الجيش العراقي عمليات قصف منذ فجر اليوم الاحد على عدد من المواقع التي يتخذ منها قادة المسلحين مواقع لهم وسط وغرب المدينة. واستهدفت عمليات القصف القصور الرئاسية وساحة الاحتفالات ومواقع في حي القادسية وشارع اربعين وسط المدينة، دون معرفة الخسائر البشرية التي نجمت عن عمليات القصف.
وتخوض القوات العراقية مدعومة بغطاء جوي كثيف معارك مع مسلحين متطرفين عند اطراف مدينة تكريت في اكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية هجوم المسلحين. ورافق العملية دراسة "اهداف مهمة" بالتعاون مع المستشارين العسكريين الاميركيين.
واعلن تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ( داعش) عن نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف اللتين تضمان مراقد شيعية.
الى ذلك ، وجه البابا فرنسيس خلال قداس الاحد نداء الى القادة العراقيين طلب فيه منهم بذل كل الجهود حفاظا على الوحدة الوطنية وتفاديا للحرب.
ودعم البابا فرنسيس وجهه اساقفة العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تفاديا لاستمرار نزوح المسيحيين جراء الهجوم غير المسبوق للمتمردين السنة في تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام على هذا البلد.