توجّه رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط إلى باريس الأحد بدعوة من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبحث الاستحقاق الرئاسي.
وفي هذا الإطار، أكدت مصادر جبهة النضال لـ"الأخبار"ان الزيارة من ضمن جولات وزيارات عربية ودولية يقوم بها جنبلاط لإنجاز الاستحقاق الرئاسي سريعاً وتجنيب لبنان خضّات أمنية في ظل الأوضاع المتوترة في المنطقة ، مشيرة إلى أن الزعيم الاشتراكي يسعى إلى تمرير الاستحقاق بناءً على توافق بين مختلف الفرقاء ، وهو يرى الا مجال لانتخاب رئيس طرف، لذلك يركّز جهوده على التوصل الى توافق على مرشّح كتلته النائب هنري حلو.
وأضافت الصحيفة ان جنبلاط يواصل التسويق لمرشّحه، محلياً وعربياً ودولياً، بغضّ النظر عن موقف المسيحيين، وتحديداً أقطابهم الأربعة الكبار الذين لم يعلن أحدٌ منهم انسحابه بعد من المعركة ، وفي هذا السياق، زار الرئيس سعد الحريري لإقناعه بتبنّي حلو الذي "سيكون عيننا ويدنا في قصر بعبدا"، بدلاً من انتخاب رئيس مسيحي قوي يضع العصي في الدواليب، بحسب مصادر مطلعة على ما دار بين الرجلين.
وتضيف المصادر أن الزعيم الاشتراكي يعلم أن رئيس الحكومة السابق لن يرفض طلبه لأنهما يتقاطعان على الهدف نفسه، ولكن شرط الحريري هو إقناع المسيحيين بحلو رئيساً.