اعتبر عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب آلان عون ان ردات الفعل على مبادرة التكتل هي غرائزية اكثر مما هي ردات فعل مسؤولة، مستغرباً كيف تصدر عن مسؤولين سياسيين ردّات فعل من نوع كهذا تتحدث عن انقلابات وخروج عن الدستور، علماً انّ المبادرة لا تحجز إرادة الناس، بل على العكس فإنّ جوهرها يرد الكرة الى ملعب الشعب اللبناني.
وقال عون في حديث لصحيفة "الجمهورية" : "كأن هناك اسطوانة تريد بقاء الجمود القائم ولا تريد تحرير الارادة السياسية، بدليل الخوف والهلع من العودة للاحتكام الى الشعب"، معتبرا ان من يدعي اليوم حرصه على المسيحيين يجب الا يخاف من ان يكون لهم كلمة بهذا الشكل وان يكونوا وازنين في استحقاقاتهم.
عما اذا قطعت المبادرة الطريق على الحوار مع تيار المستقبل اضاف عون :" التكتل في حوار مع الجميع والحوار مع المستقبل مستمر ويجب ان يستمر، لكن بالنسبة الينا نحن لا نذهب الى الحوار معه و"شالحين تيابنا"، بل بما نملك من افكار واقتناعات ونُجري الحوار على هذا الاساس، ومن كان يتوقع انّ الحوار او الاتفاق مع "المستقبل" سيكون على حساب الاقتناعات هو مخطىء"، مؤكدا ان المبادرة لا تتعارض مع ما ناقشه الفريقان معا، لأن النقاش كان يتم انطلاقا من القناعات.