أوضحَ أحد المشاركين في الاجتماع الامني بالامس أنّ البحث تركّز حول التطوّرات التي شهدها لبنان أخيراً، وصولاً إلى المداهمات في الطريق الجديدة ومحيطها، والحوادث الأمنية التي شهدَها مخيّم شاتيلا وباقي المخيّمات، إضافةً إلى التهديدات الأمنية الجدّية باستهداف بعض المواقع الأمنية والعسكرية والضاحية الجنوبية.
وأشار في حديث لصحيفة "الجمهورية" إلى تشديد رئيس الحكومة تمام سلام ومعه وزيرا الداخلية والدفاع نهاد المشنوق وسمير مقبل ، على ضرورة ضبط "الفلتان الإعلامي" على وقعِ التوتّرات الأمنية، فهو يزيد من مخاطرها على القوى الأمنية ويسهّل على المطلوبين الفرارَ والاختباء،متمنيا على وسائل الإعلام الإنضباط، خصوصاً في العمليات التي تستهدف أشخاصاً مطلوبين والمجموعات الإرهابية التي يمكن أن يؤدي الكشفُ عن أسمائها إلى اختباء أو اختفاء المتعاونين معها بفقدان عنصر المفاجأة.
ولفت الى انه وتزامُناً مع التشدّد الإعلامي، كان تفاهمٌ على وقف التسريب الإعلامي من جانب القوى الأمنية والعسكرية، وتحديداً في التوقيت الخاطئ الذي يمكن أن ينعكس على نتائج أيّ عملية عسكرية تجري في منطقة حسّاسة.