وصف مفتي بعلبك - الهرمل الشيخ بكر الرفاعي البيانات والدعوات الصادرة باسم لواء أحرار السنة بأنّها مشبوهة، كاشفاً أنه جال على مطران بعلبك للروم الكاثوليك الياس رحال ومطران الموارنة في بعلبك سمعان عطاالله، وأكدا أنّهما لن يسمحا بتعكير الأجواء في مدينة بعلبك التي تمتدّ حضارتها منذ آلاف السنين لبعض الأشخاص الموتورين.
واشار المفتي في حديثٍ للجمهورية الى أن الوجود المسيحي في هذه المدينة يسبق الوجود الإسلامي، لافتاً الى أنه عندما كان الدين الإسلامي منتشراً، حافظَ المسلمون على الكنائس وعلى المسيحيين، وظلّ التعايش آمنا دائماً.
وعلق على الدعوات الصادرة لهدمِ الكنائس وحرقِها باعتبارها دعوات مشبوهة، وتريد القول إنّ ما يصدر في العراق وسوريا ضدّ المسيحيين له صدى في منطقة بعلبك، مؤكداً أن هذه البيانات لن تصل الى نتيجة فانتقلوا إلى أمر آخر.