أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن القوى الأمنية اللبنانية تعمل لمنع أي استهداف أمني لسجن رومية لتهريب السجناء على الطريقة العراقية، مؤكدا إصراره على إنهاء قاعدة الإرهاب الموجودة في السجن الذي تسيطر القوى الأمنية على المبنى "ب" الموقوفين فيه من الخارج فقط منذ نحو سنتين.
وكشف المشنوق في حديثٍ لصحيفة "الشرق الأوسط" أنه يقوم بالتعاون مع مصرف لبنان وجمعية المصارف اللبنانية وبعض الشركات الكبرى بجهد يهدف إلى إعادة ترميم السجن الرئيس في لبنان.
ورأى المشنوق أن المشكلة الأكبر هي في اكتظاظ السجون، ووجود ما يفوق بكثير قدرتها الاستيعابية.
واعترف المشنوق بأن ما من شك لدى الأجهزة الأمنية بأن كل الجهات والمنظمات الإرهابية لها علاقة بمسجونين في سجن رومية، موضحا أن القوى الأمنية اللبنانية تسيطر على السجن من الخارج فقط، بعد حركة التمرد التي قامت في عام 2011.
ولم يخف المشنوق أن السجناء يستخدون كل وسائل الاتصال والإنترنت ويتكلمون مع من يريدون، لافتاً الى وجود قاعدة للإرهاب في السجن. ووعد بتفكيك قنبلة السجون الموقوتة وتحرير لبنان من السجن الذي يضعه فيه هذا الملف.