اوضح وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور ان زيارته لليبيا هي لعقد محادثات مع المسؤولين بشأن قضية تغييب الامام موسى الصدر ورفيقيه وطي صفحة سوداء من الماضي الذي رسم العلاقات الليبية - اللبنانية.
وردا على سؤال عن التمثيل الدبلوماسي بين ليبيا ولبنان في المستقبل، اشار منصور ، من مطار بيروت قبيل مغادرته الى ليبيا على رأس وفد، الى وجود تمثيل دبلوماسي حاليا بين لبنان وليبيا ولكن على مستوى القائم بالاعمال، مؤكدا انه عندما يتم التوصل الى الحقيقة والنتيجة المرجوة بشأن قضية تغييب الامام موسى الصدر سيتم فتح صفحة جديدة مع ليبيا، ولاسيما ان المسؤولين الليبيين أعلنوا مرارا عن استعدادهم الكامل لتعميق العلاقات على مختلف المستويات.
واعلن منصور ان كل ما يطمح اليه الوفد هو العودة بأخبار سارة والتوصل الى نتيجة ايجابية تسر جميع اللبنانيين وخصوصا اصحاب الشأن.