أكد رئيس اساقفة ابرشية الموصل للكلدان المطران اميل نونا أن الاوضاع في الموصل ليست سيئة كما يشاع في الاعلام معتبراً أن هناك بعض التضخيم. واوضح ان المدينة باتت تحت سيطرة المسلحين، والمسيحيين فيها اصبحوا قلة اذ لم يتبق منهم سوى 50 عائلة اي حوالي 200 شخص تقريباً من اصل 4000 مسيحي، مشيراً الى أن الهجرة لم تقتصر على المسيحيين فقط بل انسحبت على الاقليات الاخرى والمسلمين ايضا. ولفت نونا ،في حديث لصحيفة "النهار" ، الى أن سيطرة المسلحين على الموصل وانسحاب القوات الحكومية منها انعكسا على الخدمات والحياة اليومية التي باتت صعبة جداً على الصامدين فيها.
وأعلن نونا أن المسلحين سيطروا على مبنى المطرانية الكلدانية في الموصل وحولوه مقراً عسكرياً ورفعوا عليه علمهم، وأشار الى أن المسلحين لا يتعاطون عموما مع الاهالي، مشدداً على أن ما يتردد في الاعلام مبالغ فيه خصوصاً لجهة ما حكي عن عمليات اغتصاب.
ورأى نونا أن مجرد وجودالمسلحين في الشوارع يشكل ازمة ويخلق جوا من الخوف عند الاهالي.