علمت صحيفة "الأخبار" أن رئيس مجلس النواب نبيه بري سيبدأ حركة مشاورات في الأسبوع المقبل مع كل الكتل النيابية ورؤسائها لمحاولة تحريك الركود الرئاسي والبحث في مخارج للأزمة الرئاسية، يأتي بعد تحرّك فرنسي لحلحلة العقد الرئاسية، مع التأكيد على وجوب عزل لبنان عما يجري حوله.
وكشفت مصادر مقرّبة من بري أن أخباراً وصلت إلى عين التينة تُفيد بأن فرنسا ستبدأ حركة مشاورات مع دول أخرى لتسهيل انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
هذا وقد يزور عدد من الشخصيات السياسية اللبنانية باريس قريباً، للبحث في كيفية تسهيل الانتخاب. وفيما يظهر أن الاتفاق على قانون انتخابات جديد مستحيل في الوقت الراهن، وأن إجراء الانتخابات النيابية في موعدها غير وارد عند جميع الفرقاء ، يبدو الاتجاه إلى التمديد للمجلس النيابي الحالي هو الأكثر قابلية للتنفيذ.
وفي هذا الإطار ، علمت الصحيفة أن اتفاقاً حصل بين بري والنائب وليد جنبلاط على ضرورة تجنّب الانتخابات النيابية في أوضاع كهذه ، وبدأ الثنائي العمل على تهيئة أجواء التمديد للمجلس، والمهلة التي يتشاوران بها قد تتراوح بين سنتين ونصف السنة أو ثلاث سنوات.