سأل رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط هل المطلوب أن يتقدّم الجمهور اللبناني بمبايعة الخليفة الجديد مع تطبيق ما قد يرافق تلك المبايعة من طقوس وسلوكيات وخطوات تتماشى مع التطور الحضاري القادم إلى بلاد ما بين النهرين وذلك مع تعثر وتعطل الاستحقاق الرئاسي اللبناني؟
وتابع جنبلاط في حديث لـ "الأنباء" الالكترونية : بإنتظار أن يتواضع ويتنازل كبار القادة والفرقاء بهدف التوصل إلى تسوية رئاسيّة، هل يمكن أن نترك لبنان في مهب العواصف الاقليمية فقط كي لا يتنازل هذا أو ذاك عن الترشح للرئاسة الأولى؟
وتساءل : لماذا لا تُتخذ القرارات الجذريّة والجريئة في ملف الطاقة والكهرباء الذي يكبّد الخزينة خسائر وعجزاً سنوياً يفوق الملياري دولار؟ ولماذا لا تُخصص مبالغ توازي قيمة العجز لعامين أو 3 لانتاج معامل جديدة ووضع حدٍ نهائي لهذه المشكلة المتصاعدة منذ سنوات طويلة؟ ألا تكفي 19 مليار دولار خسائر على قطاع الكهرباء منذ أواخر التسعينات ؟