أبدى حزب الكتائب قلقه البالغ من الأخطار الامنية والمالية والمعيشية بفعل الوضع المأزوم الذي يحكم قبضته على انتخابات رئاسة الجمهورية ، وجدد دعوته الى انتخاب رئيس للبلاد وإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية يحاكي العدالة وصحة التمثيل.
ورفض الحزب في اجتماعه الدوري الدعوات الموقعة باسم "لواء أحرار السنة"، معتبرا الأمر في غاية الخطورة . ودعا القوى العسكرية والامنية الى التعامل بحزم مع هذه الظاهرة والمسيحيين الى عدم الخوف والتشبث بالارض والكنيسة.
وحض الحكومة على وضع استراتيجية عاجلة لمعالجة ملف اللاجئين وضبط اداء الوزراء وتصريحاتهم ضمن مسار واحد، يحدد الموقف الرسمي للسلطة، وندد بالغارات السورية على جرود القاع وعرسال، داعيا الى تعزيز الاجراءات العسكرية على طول الحدود بغرض ضبطها والحؤول دون استباحتها.