أعلن نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان "داعش" ماركة أميركية نفطية بالتبني والرعاية، ومهمتها الأولى تجزئة المنطقة وإغراقها في الفتن والحروب والفوضى، واشار إلى ان من يعتقد أنه قادر على استثمارها كما يريد فهو واهم، وسيكون الثمن باهظا على مشغليها كما على غيرهم ، معتبرا ان الحل الوحيد هو التعاون كقوى وطنية وإسلامية لبناء البلد بعيدا من المهاترات ووضع العراقيل.
وقال قاسم خلال لقائه النائب السابق مصطفى حسين : لا يحتاج التكفيريون إلى مبرر للأعمال الإجرامية في لبنان، كما لم يحتاجوا إلى مبرر أثناء حوادث الضنية، ومخيم نهر البارد، وطرابلس، وسوريا، والعراق. فهؤلاء أصحاب مشروع قائم على إلغاء كل ما عداهم باستخدام قطع الرؤوس وتهجير الناس وفرض اقتناعاتهم وقراراتهم.
وأكد قاسم أن لبنان في حاجة إلى إنجاز استحقاق الرئاسة الأولى، والطريق الحصري هو التوافق، وكل ما عداه إضاعة للوقت وتحديد لمدة الشغور وتسجيل مناظرات إعلامية وسياسية لا تقدم شيئا لإنجاز انتخاب رئيس للجمهورية ، ولفت إلى انه من الخطأ الفادح أن يكون مسار البعض تعطيل مؤسسة المجلس النيابي من التشريع، وإقرار سلسلة الرواتب وغيرها من أمور الناس، بحجة ربط سير عمل المجلس بإنجاز الاستحقاق الرئاسي مشددا على انها مسؤولية أمام الله والناس في معالجة شؤون المواطنين.