رأى منسق تيار المستقبل في عرسال والهرمل بكر الحجيري ان العراضة العسكرية التي قام بها حزب الله رسالة موجهة إلى جمهوره وبيئته وليس لها معنى آخر، موضحاً أن حزب الله يقوم بمثل هذا الاستعراض للمرة الأولى في المنطقة بشكل علني، وهو يؤكد بذلك أن الجمهور الحاضن لم يعد واثقاً بالقوة التي تدعي حمايته، أي حزب الله، لذلك لجأ إلى مثل هذه الخطوة ليقول له نحن موجودون. واستغرب الحجيري ، في حديث لصحيفة المستقبل كيف تم ذلك تحت أعين القوى الشرعية اللبنانية وهو قد تسبب لهذه القوى بالإحراج كون الاستعراض تخطى ما هو مقبول ، معتبراً أن هذا ما يرتب الإجابة عليه من قبل القيادة حول السماح بمثل هذه المظاهر المسلحة في ظل الخطة الأمنية.
وشدد الحجيري على أن ما تم العمل عليه في عرسال هو تأكيد دعم القوى الأمنية، وتسهيل مهامها انطلاقاً من أن عرسال بلدة تنتمي إلى هذا البلد والجيش اللبناني مسؤول عن حفظ أمنها وحمايتها. وتساءل أين هي مسؤولية القوى الامنية مما حصل، وعن تدابير الخطة الأمنية التي جرى العمل عليها من الشمال وصولاً إلى البقاع، أين أصبحت وما هو شكلها؟ مشيراً الى أنه لا بد من معالجة الإشكالية الجديدة بالنسبة إلى المواطن اللبناني حيث هناك أشخاص يتم اعتقالهم لمجرد أنهم أطلقوا النار في مناسبة معينة، فيهانون ويضربون ويسجنون بينما مسلحون منظمون يقومون باستعراضات عسكرية كبيرة ولا احد يحاسبهم.