في الخامس والعشرين من الشهر الحالي، يمر عامان على كارثة الطائرة الأثيوبية، ولا يزال أهالي الضحايا ينتظرون التقرير النهائي الذي يحدد أسباب الحادث والمسؤوليات. وفي موازاة هذا الإنتظار، يتحرك الأهالي للحصول على التعويضات وقد انقسموا في شأن ذلك إلى مجموعتين: الأولى تضم 30 عائلة واتفقت بشروط مع مكتبين للمحاماة في الولايات المتحدة وإنكلترا للتفاوض مع شركة تأمين الطائرة المنكوبة للحصول على التعويضات، حيث وصلت مفاوضات هذه المجموعة مع شركة التأمين إلى مرحلة الإتفاق على أرقام التعويضات المالية لكل حالة من حالات الضحايا. أما المجموعة الثانية، فتضم 24 عائلة، ويتولى المفاوضة باسمها ثلاث مكاتب أميركية ومحامون لبنانيون، وقد وصلت هذه المفاوضات مع شركة التأمين للشركة الأثيوبية إلى مرحلة العروض والعروض المضادة وسيحفظ هذا الفريق حقه بالتعويضات من خلال رفع دعوى قضائية. وتجدر الاشارة الى أن التعويضات التي سيحصل عليها ذوو ضحايا الطائرة الأثيوبية هي أعلى بكثير من الإجتهادات اللبنانية في هكذا قضايا ومنها طائرة كوتونو.