ذكرت صحيفة "الأخبار" ان البحث في ملفّ أساتذة الجامعة اللبنانية توقف ، وفعل مجلس الوزراء ما دأب على فعله منذ تشكّلت الحكومة: عدم الوصول في أي ملفّ أساسي إلى مكان، والاكتفاء بالبنود العادية ، مشيرة إلى انه حتى ان رئيس الحكومة تمام سلام لمّح خلال جلسة مجلس الوزراء أمس إلى خطورة أن يحصل "سوء استعمال" للتوافق المتفق عليه.
وفي إطار متصل ، قالت مصادر وزارية بارزة في التيار الوطني الحر لـ"الأخبار" : ان لم نجد صيغة عملية أكثر فمجلس الوزراء مهدد، والأسبوع المقبل هناك أزمات أكثر، في حين اعتبرت مصادر وزارية في 8 آذار انه لا أحد لديه مصلحة في تفجير الحكومة، وما يحصل هو تجاذبات على المصالح.
بدورها ، أشارت مصادر الحزب الاشتراكي للصحيفة إلى ان المشكلة أنه تم بحث موضوع عمداء الكليات في تسوية خارج المجلس، وعميد كلية الطب هو من الشوف بالصدفة، وهذا الرجل في السياسة قد يكون أقرب إلى التيار الوطني الحر، مضيفة : كل ما نعرفه أن كفاءته عالية، لكن مشكلته مع بو وزير التربية الياس بو صعب أنه كاثوليكي، وقد تم تعيين كاثوليكيين اثنين غيره، والتيار الوطني يريد تعيين موارنة ، مشددة على ان المسألة ليست مسألة طائفية، هذه جامعة وكلية طب.
من جهته ، رأى وزير الزراعة أكرم شهيّب لـ"الأخبار" أن الصيغة الحالية للحكومة أثبتت مأزقها في حال التجاذبات، وفي حال التوافق ماشي حالها، كما قال.