وقالت مصادر المستقبل للصحيفة : نحن الآن في السلطة ولا مصلحة لنا في تحركات كهذه، لكن ميقاتي يريد ردّ الدين لنا وإرباكنا كما أربكناه يوم كان في رئاسة الحكومة، مشيرة إلى من يتحرك الشارع الطرابلسي من أجلهم حالياً، يحرص ميقاتي على ارسال وجبات طعام دسمة إليهم في سجنهم. غير أن مصادر مقربة من رئيس الحكومة السابق نفت عبر الصحيفة هذه الإتهامات، ورأت أنها لا تنتمي إلى الواقع أبداً، وفيها من الخيال والإفتراء الشيء الكثير، لافتة إلى أن تيار المستقبل يحاول أن يوجه الإتهامات إلى أطراف أخرى تقف وراء تحركات طرابلس، لتحويل الأنظار عن صراعات الأجنحة داخله.