رأى وزير العدل أشرف ريفي أن الشغور في موقع الرئاسة الأولى انعكس شللاً على مجلس النواب وكذلك الأمر سيرا متعثراً لمجلس الوزراء, معتبراً أن هذا أمر طبيعي في ظل عدم وجود رئيس للدولة.
وأشار ريفي ، في حديث لصحيفة السياسة، إلى ان حكمة وخبرة الرئيس تمام سلام خففت كثيراً من أجواء التشنج القائمة،لافتاً الى ضرورة الاعتراف ان هناك تداعيات لحال الشغور القائمة لا يمكن مواجهتها إلا بالإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية لتعود الأمور الى نصابها الطبيعي, وأكد أن أي تفكير بحل آخر لا يجدي.
وشدد ريفي على أن لا خوف على مدينة طرابلس ، باعتبار أن ما يجري محصور في اطار معين، مشيراً إلى أن هناك من حاول أن يأخذ الأمور الى مكان آخر لكنه فشل في مخططه.
وأوضح ريفي أنه يتابع قضية المعتصمين المحقة لإنصاف الموقوفين مؤكداً على ايمانه بهذه القضية، ومعرباً عن أمله من أهالي الموقوفين ألا يكونوا أدوات في أيدي من يحاول إعادة المدينة إلى دائرة العنف والأزمات مجدداً.