اعتبر حزب الكتائب ان الاخطار الداهمة التي يتعرض لها لبنان سواء الناتجة عن الوضع الدامي في غزة او عن استمرار حوادث الجوار وبخاصة في العراق وسوريا، والخوف من تفلت التجاذبات السياسية، تشكل عاملا ضاغطا للخروج من الازمة السياسية ومنع تحولها الى ازمة نظام، والمبادرة فورا الى انتخاب رئيس للبلاد ، محذرا من اي تاخير اضافي يدخل لبنان في المربع الاخطر وجوديا وكيانيا، وتتحمل الطبقة السياسية تداعياته بالكامل.
واكد الحزب عقب اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس امين الجميّل موقفه الثابت من عدم دستورية انعقاد مجلس النواب خارج دوره كهيئة ناخبة باستثناء ما يتصل بإنبثاق السلطة واي تجاوز لهذا النظام يجعل انتخابات رئاسة الجمهورية عرضة للترحيل الى المستويات الدنيا في الاولوية ، وشدد على حق الموظف في القطاع العام في قبض راتبه من دون استخدامه كورقة للضغط السياسي المتعدد الاتجاهات، ومن دون تلازم مع اقرار قانون للانفاق.
وطالب الحزب بوجوب التعامل بحزم مع منظومة اطلاق الصواريخ من لبنان التي في حال عدم قمعها، تشكل الطريق السريع لزج لبنان في صراع المنطقة وتعرض القرار ١٧٠١ للانهيار وتحرم لبنان من المظلة الواقية التي يشكلها وجود اليونيفيل في منطقة جنوب الليطاني ، والتعامل بحزم مع اي محاولات في الداخل لتقويض الاستقرار الامني .