أكّد مصدر أمني أنّ التقارير التي بحوزة الأجهزة الأمنية، تؤكّد أنّ تحرّك "حزب الله" العسكري في البقاع الأسبوع الماضي لم يكن استعراضَ قوّة أو رسالة من الحزب إلى الداخل والخارج، بل كان تحرّكاً سريعاً وأشبَه بخطّة طوارئ، لنجدة ومساندة جبهة القلمون.
ولفتَ المصدر في حديثٍ لصحيفة "الجمهورية" إلى أنّ الحزب دفع بعددٍ كبير من مقاتليه وآليّاته إلى الجبهة التي تدور فيها معارك هي الأشرس.