أكد المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي ، العائد من نيويورك بعد تقديمه تقريرا الى مجلس الامن عن القرار 1701 ، أن القلق كبير من تنامي "الدولة الاسلامية" في العراق وسوريا، مركزا على رسالة دولية واضحة للبنان مفادها "أهمية ملء الشغور في الرئاسة دون تأخير". ولفت بلامبلي ، في حديث لصحيفة "النهار" ، الى أن اطلاق الصواريخ عبر الحدود جنوبا قال هو خرق للقرار 1701 ووصف الوضع بأنه خطر، وأشار الى أن رسالته ورسالة "اليونيفيل" الى السلطات في الجانبين هي "ان يتولى كل الافرقاء ضبط النفس".
كما أكد بلامبلي أن الحوادث في الجنوب تشكل مصدر قلق جدي وخصوصا ان الصواريخ تطلق لليوم الرابع ، مشيراً الى أن بالرغم من انه لم تسقط ضحايا الا ان خطر التصعيد يبقى حقيقيا ويجب ان يؤخذ بجدية. وأوضح بلامبلي أن ما عاد به من نيويورك هو أهمية وحدة مجلس الامن والمجتمع الدولي في دعم الاستقرار في لبنان ووحدة أراضيه والامن ، ولفت الى أن الجميع يرى الآثار السلبية على عمل الحكومة والبرلمان ومؤسسات الدولة ، كاشفاً أن المشاورات تركزت على استمرار مؤسسات الدولة وخصوصا الوضع الحالي وأهمية ملء الشغور في الرئاسة دون تأخير.