اشارت مصادر المستقبل إلى أن جنبلاط بدأ يُشيع أجواءً من الخلاف بين المستقبل والتيار الوطني الحر، تبدأ من العمل في الحكومة وتمتدّ إلى المشاورات المفتوحة بين المستقبل والرئيس نبيه برّي، وتصل إلى موضوع الرئاسة والتشريع في المجلس النيابي، ولفتت الى أن جنبلاط طلب من وزرائه عدم الدخول في سجال مع "الوزير العوني"، ولتترك الأمور بينه وبين وزراء المستقبل كي يقع الخلاف بينهم، ويتطوّر. ورأت المصادر أن هذا الطلب يهدف من خلاله جنبلاط إلى زجّنا في أزمة حكومية مع عون عنوانها تعطيل الحكومة مقابل تعطيل الاستحقاق الرئاسي.
وأكدت المصادر ، في حديث لصحيفة "الأخبار" ، أن تيار المستقبل لا يريد الوقوع في الفخ الجنبلاطي ، مشيرة وجود تباينات في مقاربة بعض الأمور السياسية بين الحزب الاشتراكي والمستقبل.وأعلنت أن تيار المستقبل سيلعب بالتكتيك نفسه:" لا يفجرها مع جنبلاط ولا يكسرها مع التيار الوطني الحر".