رأى مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي، رامي الريس، أن المواقف الأولية تجاه مبادرة رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط لا توحي بأي تجاوب، ولا سيما من الفريقين المعنيين الأساسيين: التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، بمرشحيهما، النائب ميشال عون، ورئيس حزب القوات الدكتور سمير جعجع.
وشدد الريس ، في حديث لصحيفة الشرق الوسط، على أن التصلب في استمرار الترشيحات على حالها والبحث عن أسباب تخفيفية للتهرب من المأزق الرئاسي لم تعد تجدي نفعا، وأكد أن الشغور الرئاسي إذا استمر طويلا سيزيد الوضع اللبناني تأزما على كل المستويات.