علمت صحيفة "النهار" ان الموقف الموحد لقوى 14 آذار من موضوع عقد جلسة تشريعية لمجلس النواب ينطلق من ان نواب هذه القوى لن يقاطعوا مجلس النواب باعتبار انهم كانوا ولا يزالون مواظبين على القيام بواجباتهم على هذا الصعيد. لكنهم في الوقت نفسه يؤكدون لمن يعنيه الامر انهم يرفضون إفلاس الدولة.
وطرحت مصادر بارزة في هذة القوى الجدل حول موضوع صرف رواتب موظفي القطاع العام،وتساءلت عن سبب عملية صرف الرواتب بالطريقة التي اعتمدت لعشرة اعوام خلت ويأتي اليوم وزير المال ليقول إنها خارج الاصول؟
ورأت المصادر انه إذا كان الوزير مصرّاً على موقفه فليتحمل تبعات حرمان موظفي القطاع العام رواتبهم في شهر رمضان. وشددت على أنه يجب ألا يحمّل غيره المسؤولية.
كما علمت صحيفة "النهار" ان اجتماع قوى 14 آذار في بيت الوسط اول من امس لم يتخلله أي حديث عن كلمة الرئيس سعد الحريري في خطاب يلقيه عبر الشاشة في إفطار المستقبل في "البيال" غداً ، علماً ان اوساط تلك القوى لفتت الى ما سبق للرئيس الحريري ان قاله عند تشكيل الحكومة الحالية من انها حكومة ربط نزاع ولا يمكن تالياً توقع ان تحلّ النزاعات.