ذكرت صحيفة "السفير ان "الجهاديين" الغربيين يهددون لبنان ويتسببون بزعزعة استقرار "متزايدة" لأمنه ، فقرر صناع القرار الأمني في بيروت أن الوقوف وانتظار الأسوأ ليس حلا ، وطلبوا ضمن مسارات تحركهم مساعدة دولية بشأن قضايا أمنية حساسة عدة ، مشيرة إلى ان تقديم الدعم والتمويل أوصى به مكتب مكافحة الإرهاب الأوروبي، بتأييد من الخارجية الأوروبية والمفوضية الأوروبية.
وتنشر الصحيفة الحلقة الثالثة من الخلاصة التي خرج بها تقرير أوروبي داخلي وأعده المنسق الأوروبي لمكافحة الإرهاب جيل دو كيرشوف بالتشاور مع جهاز الخارجية الأوروبية.
وبحسب التقرير ، فان القضية الأولى على قائمة الأولويات الأمنية اللبنانية، هي الحصول على المساعدة الأوروبية لإنشاء سجن جديد محصّن أمنيا لحل مشكلة عويصة ، ويشير التقرير إلى ان لبنان يريد دعما من أجل "نقل السجناء الإسلاميين المتشددين من سجن رومية إلى سجن يخضع لإجراءات أمنية مشددة".
وفي سياق متصل ، أعلن مسؤول ديبلوماسي رفيع المستوى لـ"السفير" ان القضية حساسة أمنيا بالفعل، وان هناك تداولا مستمرا بشأنها ، وأوضح أن سجن رومية أحد بؤر التوتر الأمني، ومحاكمة السجناء هناك تأخرت، وعدد المساجين كبير، لافتا إلى أن إخراج السجن من صلاحيات وزارة الداخلية إلى وزارة العدل، ليعاد تأهيله، مسألة متضمنة في إطار خطة العمل بين الاتحاد الأوروبي ولبنان.
وأضافت الصحيفة ان من الأولويات أيضا طلب لبنان مساعدة جيشه، كي يتمكن من منع تسرّب "الجهاديين" عبر حدود مكشوفة ، ويكشف التقرير ان المسؤولين اللبنانيين طلبوا دعما من أجل "إنشاء فوج ثالث في الجيش اللبناني للمراقبة الحدودية، لحماية المناطق الحدودية في المناطق الجنوبية المتقدمة، وعبر نقاط العبور النظامية بين لبنان وسوريا.
وأوضح المسؤول الديبلوماسي أن الهدف من إنشاء "الفوج الثالث" هو "تأمين تغطية لمنطقة البقاع الأوسط ، مشيرا إلى وجود خلل أكيد في تلك المنطقة، ومن الضروري ضبط الوضع الأمني هناك خصوصا في مناطق القلمون وعرسال.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا